يضع مانشستر يونايتد خططًا واضحة لسوق الانتقالات الصيفي، حيث ترتبط تحركاته المقبلة بشكل مباشر بمدى انسجام الصفقات الجديدة مع لاعب الوسط الشاب كوبي ماينو، الذي أصبح عنصرًا محوريًا في مشروع الفريق المستقبلي.
وبحسب تقارير صحيفة “ذا أثليتك”، فإن إدارة مانشستر يونايتد تعمل على إعادة تشكيل خط الوسط، مع التركيز على التعاقد مع لاعبين قادرين على التكامل مع أسلوب ماينو، وتعزيز قدراته داخل الملعب.
وكانت وضعية اللاعب الشاب محل جدل قبل عام، حين لم يكن مستقبله محسومًا داخل أولد ترافورد، وسط منافسة مباشرة على مركزه الأساسي في خط الوسط.
في تلك الفترة، كان المدرب السابق روبن أموريم يرى أن ماينو ينافس القائد برونو فيرنانديز على مكان في التشكيلة الأساسية، مع صعوبة الجمع بينهما في نفس الدور داخل الفريق.
كما تقدم اللاعب بطلب للرحيل على سبيل الإعارة، إلا أن إدارة النادي رفضت ذلك، في وقت ارتبط فيه اسمه بعدة أندية، من بينها تشيلسي.
لاحقًا، أدى التغيير الفني داخل النادي إلى تحول كبير في وضع ماينو، حيث أصبح أحد الركائز الأساسية في تشكيل المدرب مايكل كاريك، وبدأ يفرض نفسه كعنصر لا غنى عنه في وسط الملعب.
ومع اقتراب اللاعب من توقيع عقد جديد طويل الأمد مع مانشستر يونايتد، يمتد حتى عام 2031، تتجه إدارة النادي إلى دعم مشروعه عبر التعاقد مع لاعبي وسط جدد يساعدون في تطوير مستواه ورفع جودة الأداء الجماعي للفريق.
وتشير التقارير إلى أن العقد الجديد لماينو سيشهد زيادة كبيرة في راتبه الأسبوعي ليصل إلى نحو 120 ألف جنيه إسترليني، أي ما يقارب أربعة أضعاف راتبه السابق، في خطوة تعكس ثقة النادي الكبيرة في مستقبله ودوره داخل المشروع الرياضي الجديد.